د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

609

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

( المتسلّم ) بمشهورات أخرى إلحاقا مشهورا على سبيل التالي للمقدّم ، بأن يكون له مع المشهورات مناسبة إذا دلّ عليها كان وجوب عن حمده عن ذلك مقبولا ، لظهور مناسبة للمشهور على الجهة التي ينتقل الذهن عن المشهور إليه بسرعة انتقالا في المشهور ، وإن لم يكن إلّا انتقالا واجبا بحسب الحقّ - وهذه هي التي تشتهر بالقرينة - ولا كان الانتقال انتقالا عن قياس إلى نتيجة بل كان على سبيل تنبيه وجوب حمد شيء واستحقاقه للقبول في نفسه ، لا أنّه لزم عنه لزوم المجهولات التي تصدق بالقياس ( س ، ج ، 73 ، 12 ) - قرينة مثل « لا » و « في » فإنّ القائل : « زيد لا » و « زيد في . . . » لا يكون قد دلّ على كمال ما يدلّ عليه في مثله ، ما لم يقل « في الدار » أو « لا إنسان » لأنّ « في » و « لا » ، أداتان ليستا كالأسماء والأفعال ( س ، أ ، 192 ، 1 ) - إنّ القرينة تكون من قولين هما مقدّمتان ، وفي كل مقدمة حدّان ، حدّ موضوع وحدّ محمول ( ب ، م ، 123 ، 9 ) - لما كانت الأداة لا تدل إلّا على معنى في غيرها احتاجت في الدلالة إلى غير يتقوّم مدلولها به ، وهو المراد بالقرينة ( ط ، ش ، 196 ، 5 ) - القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة ، وما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع والمحمول دون الرابطة حدّا للقياس ، وهيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا ، واقتران الصغرى بالكبرى قرينة وضربا ، والقول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس ونتيجة إن سبق من القياس إليه . والمنتج لهذا القول قياسا ( م ، ط ، 254 ، 32 ) قرينة قياسية - ان معنى القرينة القياسيّة قد تخطر ببال من يحفظ ألفاظها ولا يتصوّر معانيها ، فلا يوجب عنده حكما ولا يمنع ، وقد تتصوّر معانيها تصورا مطلقا من غير مقايسة إلى المطلوب ولا نظر في الحكم ، حيث لا يتسع ذهنه لذلك أو لا يتفطن له ، فلا يوجب الحكم المذكور عنده ولا يمنعه ، وإنّما الشرط تصوّر المعاني على صورتها في نظامها مع أحكامها ونسبتها إلى المطلوب في الطلب النظريّ للإيجاب والسلب فيه ، فينتج الذهن حينئذ من ذلك ما ينتجه من الحكم في المطلوب ( ب ، م ، 112 ، 15 ) - القرينة القياسيّة هي قول مؤلّف من أقوال فيها مواضع تصديق وتكذيب ( ب ، م ، 122 ، 19 ) قرينة مركبة - المقدّمات للقرائن كالمواد ، وهيئة التأليف صورتها ، والقرينة المركّبة من المقدّمات وهيئة تأليفها كالمركّب من المادة والصورة من سائر الأشياء ( ب ، م ، 114 ، 12 ) قسطاس مستقيم - القسطاس المستقيم هي الموازين الخمسة التي أنزلها اللّه تعالى في كتابه ، وعلّم أنبياءه الوزن بها ( غ ، ق ، 43 ، 1 ) - القسطاس المستقيم والميزان الذي هو رفيق الكتاب والقرآن في قوله : « لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان » ( غ ، ق ، 82 ، 9 ) قسمة - القسمة كأنها قياس ضعيف ، لأنها تقدّم ما